بعد أن ألمّت بهم الكارثة، فقد البشر القدرة على الوفاة أو الإنجاب، حتى أولئك الذين تنتهي حياتهم لا يمكنهم أن يرقدوا بسلام، إذ تتعفن أطرافهم و يستمرّون بالحركة ليصبحوا أشبه بالأموات الأحياء، لا يستطيع نفرٌ أن يخلصهم من عذابهم سوى حرّاس المقابر الذين تقع على عاتقهم مسؤولية إعداد القبور ليرقد بها الموتى في سلام، و Ai بطلتنا التي تبلغ من العمر اثني عشر ربيعاً هي أحد هؤلاء. في يوم من الأيام، يصل شخص غامضٌ إلى قرية Ai و يقوم بإطلاق النار على جميع سكّان القرية، و من هنا تبدأ Ai باكتشاف الحقائق المروّعة … ما الذي يجري بالضبط ؟