تدور القصة حول أخ وأخته. الأخ هو طالب في الثانوية ومؤلف روايات خفيفة يُدعى ماساموني والأخت هي فتاة جليسة البيت تدعى ساغيري. لم تطئ قدميها الشارع منذ عام وتعيش منعزلة عن العالم الخارجي. كأي كاتب روايات خفيفة لابد أن تكون هناك رسومات مرفقة في الروايات والرسام المسؤول عن هذا في روايات ماساموني غير معروف ولكن من رسوماته أستنتج ماساموني أنه شخص منحرف. ولكن يكتشف لاحقاً حقيقته وهي حقيقة صادمة.